المقالات المميزة   مقالات المالتي ميديا   ترتيب المقالات بالمشاهدات   المقالات من الاقدم للاحدث  
 
 
 
 



عفوا لم يتم العثور علي اي نتائج ..!!

 

 

المقالات الاكثر مشاهدة


تابع مقالاتنا المميزة

    • صورة لبداية عملية حفر قناة السويس
      هي ممر مائي صناعي بطول 193 كم بين بورسعيد على البحر الأبيض المتوسط والسويس على البحر الأحمر. وتقسم القناة إلى قسمين، شمال وجنوب البحيرات المرّة. تسمح القناة بعبور السفن القادمة من دول المتوسط وأوروبا وأمريكا الوصول إلى آسيا دون سلوك الطريق الطويل – طريق رأس الرجاء الصالح. استغرق بناء قناة السويس 10 سنوات (1859 – 1869)، وبلغت ايرادات قناة السويس في عام 2010 نحو 4.8 مليار دولار أمريكي. أكبر رسوم دفعتها سفينة للمرور في قناة السويس كانت 2 مليون و28 ألف دولار، ودفعتها سفينة إيطالية حمولتها 59 ألف طن، عبرت السفينة قناة السويس في 7 سبتمبر 2011.[1]. وتعتبر قناة السويس أهم مجرى ملاحى في العالم حيث تتحكم في 40% من حركة السفن والحاويات في العالم وكذلك لربطها بين دول جنوب شرق آسيا واوروبا والامريكتين. ببورسعيد للبدء بحفر قناة السويس وضرب مسيو دى لسبس بيده أول معول في الأرض إيذاناً ببدء الحفر وكان معه 100 عامل حضروا من دمياط ولم يتمكن العمال بعدها من استكمال حفرهم بسبب معارضة إنجلترا والسلطان العثمانى (الباب العالي) لذلك واستكمل الحفر في 30 نوفمبر 1859 وذلك بعد تدخل الامبراطورة أوجينى لدى السلطان العثمانى ووصل عدد العمال المصريين إلى 330 عامل والاجانب 80 عامل، وتم الاستغناء عن فكرة الاستعانة بعمال اجانب لعدة أسباب من ضمنها ارتفاع اجورهم واختلاف المناخ واختلاف عاداتهم عن العمال المصريين. في أوائل عام 1860 بلغ عدد العمال 1700 عامل ولم يكن ذلك العدد كافياً على الإطلاق فقامت الشركة بتشكيل لجنة لجمع العمال وخاصة من منطقة بحيرة المنزلة وواجهت كذلك مشكلة مياه الشرب فقامت باستيراد 3 مكثفات لتحلية مياه البحر. في عام 1861 ركزت الشركة على إنشاء ميناء مدينة بورسعيد، فأقامت منارة لإرشاد السفن وكوبرى يمتد من البحر إلى الشاطئ لتفريغ شحنات السفن والمعدات اللازمة للحفر وأنشأت أيضاً حوضا أ للميناء وأقامت الورش الميكانيكية مثل الحدادة والخراطة والنجارة وأقامت مصنعاً للطوب وكانت الشركة ما زالت تواجه مشكلة نقص مياه الشرب فاتفقت مع السيد محمد الجيار صاحب مراكب الصيد على نقل مياه الشرب من المطرية إلى بورسعيد. قام الخديوي سعيد في 12 أبريل 1861 بزيارة الميناء الذي حمل اسمه فيما بعد وزار الورش وأثنى على العمل وتسببت تلك الزيارة في رفع عدد العمال اللازمين لحفر القناة. في 19 أبريل 1861 أرسلت الشركة 3000 عامل لحفر ترعة المياه العذبة بدءاً من القصاصين إلى قرية نفيشة بالقرب من بحيرة التمساح ووصلت المياه إليها في 23 يناير 1863. في أواخر عام 1861 قام الخديوى بزيارة مناطق الحفر بجوار بحيرة التمساح واختار موقع المدينة التي ستنشأ بعد ذلك والتي حملت اسم الإسماعيلية وطلب بعدها مسيو دى لسبس زيادة عدد العمال إلى 25000 عامل شهرياً وقد كان ذلك للوفاء باحتياجات الحفر إلا أن العمال لم يكونوا يحصلوا على مقابل مادى مناسب. في 18 نوفمبر 1862 أقام مسيو دي لسبس احتفالاً بمناسبة الانتهاء من حفر القناة البحرية المصغرة ووصول مياه البحر المتوسط إلى بحيرة التمساح وأقيم الحفل في منطقة نفيشة. وكان الخديوى إسماعيل قد تولى حكم مصر في يناير 1863 وتحمس للمشروع ولذلك أنشأ محافظة القنال في مارس 1863 برئاسة إسماعيل حمدى بك وفى أواخر ذلك العام وتحديداً في 15 ديسمبر 1863 بلغت الترعة الحلوة مدينة السويس. ولأن مشكلة مياه الشرب كانت ما زالت مستمرة وخاصة في بورسعيد فقد بدأت الشركة في 10 أبريل 1864 في مد خط أنابيب المياه العذبة من التمساح إلى بورسعيد وقامت شركة المهندس لاسرو بذلك. وبسبب كثرة العمال وعدم وجود رعاية صحية كافية لهم فقد انتشر أكثر من وباء بينهم قضى على كثير منهم ومن أشهر هذه الأبئة وباء الكوليرا وظهر في 16 يونيو 1865 ووباء الجدرى في أواخر عام1866. وفى 18 مارس 1869 وصلت مياه البحر المتوسط إلى البحيرات المرة. وفى 15 أغسطس ضربت الفأس الأخيرة في حفر القناة وتم اتصال مياه البحرين في منطقة الشلوفة. و عليه فقد تم استخراج 74 مليون متر مكعب من الرمال والتكاليف 369 مليون فرنك فرنسي وعدد العمال مليون. ويبلغ عدد الذين ماتوا أثناء الحفر 125 ألف عامل ويبلغ طول القناة 165 كم وعرضها 190 م وعمقها 58 قدم.

      أخبار ثقافية

    • الحرب العالمية الثالثة يكسر التابوهات
      أثار فيلم {الحرب العالمية الثالثة} للثلاثي هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو، والمخرج أحمد الجندي، ضجة بعد عرضه، لأنه كسر تابوهات وسخر من الرموز التاريخية مثل: أبو الهول، توت عنخ أمون، محمد علي وأحمد عرابي، ما اعتبره البعض تقليلا من شأن التاريخ، في حين رأى البعض الآخر ضرورة التخلص من التقديس والتعامل بحرية مع مختلف الرموز. يرى الكاتب لينين الرملي أن كسر التابوهات في فيلم {الحرب العالمية الثالثة} ناتج عن قلة معرفة والاستهانة بالتاريخ، مشيراً إلى أن إظهار {أبو الهول} كمرتش مسألة شديدة السخف، ومؤكداً أن تلك الأفكار لا تخرج إلا من خلال أشخاص يسخرون من أي شيء وكل شيء من دون الاهتمام بقيمة الشخصيات التي يسخرون منها، أو أن ثمة أجيالا تستقي معلوماتها من الأفلام والمسلسلات، ما يدلّ على جهل للتاريخ وقيمته ورموزه. يضيف أن الرقابة عبارة عن مجموعة من الموظفين يفتقدون إلى الوعي وإدراك قيمة الفن وقيمة التاريخ، لذلك لا بد من تشكيل لجنة من المفكرين والكتاب والسينمائيين لإبداء رأيهم في مثل هذه الأعمال السينمائية التي هي أشد خطورة من مشهد يرونه فاضحاً. احترام التاريخ يؤكد المؤرخ عاصم الدسوقي أن التعرض للتاريخ لا بد من أن يكون بشكل يحترمه ولا يستهين به، مستنكراً السخرية من رموزنا التاريخية، {لأن هذا ما سيترسخ في أذهان الأجيال الجديدة من صور هزلية للشخصيات التاريخية رغم تأثيرها في تاريخنا}. يضيف: {يجب ألا يسخف الفن التاريخ، ومن الضروري اعتماد المراجعة التاريخية لأي عمل يتناول فترات تاريخية سابقة، مع الحفاظ على مقدسات الشعوب وعدم الاستهانة بها}. بدوره يعتبر الناقد محمود عبد الشكور أن الفانتازيا موجودة في كل دول العالم، والسخرية من الرموز التاريخية قدمت في أفلام عالمية كثيرة ولم يعترض أحد، مؤكداً أنه مع الحرية الكاملة، {لأن الفن يختلف عن التاريخ، ومن يريد قراءة الوقائع التاريخية على حقيقتها فعليه الرجوع إلى كتب التاريخ وليس إلى السينما. من حق الفنان أن يقدم التاريخ كما يريد، ما دام لم يشر إلى أن ما يقدمه هو توثيق}. يضيف أن أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، قدموا الفيلم من خلال تماثيل للشمع وليس شخصيات حقيقية، فالسخرية هنا من التماثيل وليس من الشخصيات التاريخية، والدليل أن تمثال توت عنح أمون بدين، بينما الشخصية التي نعرفها نحيفة، من هنا محاسبة الفن يجب أن تكون فنية ودرامية وليس طبقاً للوقائع التاريخية}. اختزال وقدسية تؤكد ماجدة موريس ضرورة عدم اختزال الفيلم في مشاهد كوميدية، لافتة إلى أن هذه المشاهد لا تسيء إلى التاريخ، بل تنزع القدسية عن الشخصيات التاريخية وهو أمر متاح. أما الناقد طارق الشناوي فيعتبر المجتمع العربي أحد أكثر المجتمعات التي تضع هالات من القدسية حول شخصيات تاريخية وتمنع الاقتراب منها ولو حتى بشكل إيجابي، مثل تقديم هذه الشخصيات في قصص حب أو حالات غضب أو غيرها، لذلك لا بد من كسر التابوهات، {لا يعني ذلك الإدانة الأخلاقية أو الإهانة بل كسر القدسية}. يضيف أن {الحرب العالمية الثالثة} كسر حالة القدسية عن شخصيات تاريخية مثل أم كلثوم ورأفت الهجان، ومحمد علي وعرابي، أن هذه الحالة كان لا بد من أن تستكمل من خلال نزع القدسية عن الشخصيات الحديثة أيضاً، مثل جمال عبد الناصر وأنور السادات ومحمد حسني مبارك، لأن المنطق الدرامي يحتم ذلك، لكن القيّمين على الفيلم يبدو أنهم آثروا السلامة والابتعاد عن هذه الشخصيات، حتى لا يغضبوا أنصار هذه الشخصيات، أو قد تكون الرقابة رفضت التعرض لهذه الشخصيات ما أفقد الفيلم منطقيته}، لافتاً إلى أن الحديث حول الإساءة للرموز التاريخية ليس منطقياً، لأن الفيلم لا يوثق للتاريخ، لكنه يقدم كوميديا خفيفة. تبدي ماجدة خير الله اندهاشها من الحملة ضد الفيلم بحجة أنه يسيء للتاريخ، مؤكدة أنه يتحدث عن تماثيل من الشمع وليس عن شخصيات حقيقية. تضيف: {تتعرّض الرموز طيلة الوقت للسخرية والتقليل من شأنها في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي {فيسبوك} و{تويتر}، فهل يعني ذلك أن الأجيال الحديثة والأطفال سينظرون إليها نظرة خاطئة؟ وحدها كتب التاريخ هي الوسيلة للتعرف إلى الشخصيات التاريخية والأحداث التاريخية وليس الأفلام أو الفن عموماً}. أخيراً يعتبر هشام ماجد، أحد أبطال الفيلم، أن {الحرب العالمية الثالثة لم يقصد الإساءة إلى أي من الرموز التاريخية أو توجيه الإهانة إليها، فالفيلم يتحدث عن تماثيل من الشمع وليس عن شخصيات حقيقية، أي أنه نوع من الفانتازيا الواضحة وغير الحقيقية، وهي وسيلة لتقديم كوميديا خفيفة لا تقلل من شأن هذه الشخصيات التي نحترمها»

      أخبار فنية